جائزة الحسن للشباب تختتم فعاليات المخيم البرونزي الخامس ذكور

 جائزة الحسن للشباب تختتم فعاليات المخيم البرونزي الخامس ذكور

 

اختتمت جائزة الحسن للشباب فعاليات مخيمها الخامس للمستوى البرونزي (ذكور) لعام  2026 للمشاركين من مدارس وزارة التربية والتعليم الحكومية في مختلف محافظات المملكة، إلى جانب مشاركين من مشروع "سراج" من مبرة أم الحسين وجمعية دار الإحسان لرعاية وتأهيل الأيتام، والذي عقد في المخيم الدائم للجائزة خلال الفترة من 13 ولغاية 15 تموز، بمشاركة (68) طالباً.
جاء تنظيم المخيم في إطار تنفيذ برنامج الرحلات الاستكشافية، أحد البرامج الأربعة الرئيسة لجائزة الحسن للشباب، واستكمال متطلباته للمشاركين، من خلال برنامج تدريبي متكامل هدف إلى تنمية المهارات الحياتية والقيادية، وتعزيز الاعتماد على النفس، والتعلم بالممارسة، والعمل بروح الفريق، بما يسهم في إعداد شباب قادرين على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع.

 


أكد المخيم نهج جائزة الحسن للشباب في تعزيز الدمج المجتمعي، من خلال جمع المشاركين من مختلف الخلفيات الاجتماعية في تجربة تدريبية واحدة، بما يعزز قيم الكرامة الإنسانية، والتنوع، والتعاون، ويتيح للشباب فرصاً متكافئة للتعلم، وبناء العلاقات الإيجابية، واكتساب المهارات الحياتية والقيادية في بيئة قائمة على الاحترام والشراكة.
هذا وتضمن البرنامج تدريبات عسكرية، وتمارين مشاة، وتدريبات لياقة بدنية هدفت إلى ترسيخ قيم الانضباط والالتزام، إلى جانب ورش للحرف اليدوية والأعمال الخشبية نُفذت بالتعاون مع فريق مشروع ترابط المجتمعي، وأسهمت في تنمية المهارات العملية والإبداعية لدى المشاركين.
تلقى المشاركون محاضرة وتدريبات عملية قدمتها كوادر الدفاع المدني، تضمنت الإسعافات الأولية، وإطفاء الحرائق، وتنفيذ تجربة إخلاء ميدانية، إضافة إلى ألعاب بناء الفريق التي هدفت إلى تعزيز مهارات التواصل والتعاون وترسيخ روح الفريق بين المشاركين.

 


بالإضافة إلى تدريبات على استخدام الخارطة والبوصلة ومهارات التعايش، أعقبها تنفيذ مسير في غابات دبين، أتاح لهم تطبيق مهارات الملاحة البرية عملياً، وعزز لديهم الاعتماد على الذات، والعمل الجماعي، والتحمل البدني والذهني، والقدرة على اتخاذ القرار في البيئات الميدانية.


كما اشتمل البرنامج على محاضرة توعوية قدمها مركز السلم المجتمعي حول الفكر المتطرف والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، بهدف تعزيز الوعي الفكري وترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول للمنصات الرقمية، إلى جانب جلسة تعريفية بالسجل المحوسب لجائزة الحسن للشباب (ORB)، خُصصت لمساعدة المشاركين في استكمال متطلبات الجائزة ومعالجة التحديات الفنية التي قد تواجههم.
أما في الجانب الثقافي والوطني، زار المشاركون قلعة عجلون ومتحف الأردن، حيث اطلعوا على الإرث التاريخي والحضاري للمملكة وما تزخر به من شواهد حضارية وإنسانية، في خطوة هدفت إلى تعزيز قيم الانتماء والاعتزاز بالهوية الوطنية، وتنمية الوعي بأهمية المحافظة على التراث الثقافي والحضاري.

اشترك بنشرتنا البريدية